لَكُمْ ذَرَفَتْ عُيُونُكَ مِنْ دُمُوعٍ
عَلَى فِقْدَانِ مَالٍ أَوْ خَلِيلِ
سَهِرْتَ اللَّيْلَ مَهْمُومًا بِدُنْيَا
ولَمْ تَجْزَعْ لِعِصْيَانِ الْجَلِيلِ
وتَشْكُو الضَّنْكَ لَا تَجِدُ ارْتِيَاحًا
بِرَغْمِ غِنَاكَ تَبْدُو كَالْعَلِيلِ
فَمَا طِبٌّ يُرِيحُ الْقَلْبَ إِمَّا
بَقِيتَ بِصُحْبَةِ الذَّنْبِ الثَّقِيلِ
فَعُدْ لِله وَاسْتَغْفِرْ لِتَرْقَى
فَمَا مِثْلُ الْإِنَابَةِ مِنْ سَبِيلِ