ما مرَّ شوقٌ
كي أخففَ باسَهُ
أو جئتُ يوْمًا
أشتكي أنفاسَهُ
أو كان بي وجدٌ
أَنوءُ بدائه
كي أستعير
منَ الهوى إيناسَهُ
كم كنتُ
أرجو أن تزيدي رفعةً
لكنما الأعمى يرى إفلاسَهُ
حتى إذا
اشتدت به أوجاعه
جعل القصائد تصطفي إبلاسَهُ
الحب
مات الحب سيدتي ولا
أرجو بأن تحسو حروفي كاسهُ