تخطَّ إلى المحتوى

إني أحن إلى اتصالك

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

إِنِّي أَحِنُّ إِلى اتِّصَالِكْ

كَيفَ الحَنِينُ إِلى وِصَالِكْ!

رُوحِي مُعَلَّقَةٌ على

خَيطِ ارتِقَابكِ واحتِمَالِكْ

فَمَتَى سَيُسْفِرُ وَجهُكِ ال

وَضَّاءُ مَحْفُوفًا بِشَالِكْ

لَيلِي بِدُونِكِ بَدرُهُ

جُرحٌ بصَدرِ الصَّبرِ سَالِكْ

صُبحِي بلا صُبحٍ... بلا

عَينَيكِ حتى الصُّبحُ حالِكْ

مُذ غِبتِ ما مِن لَيلةٍ

إِلَّا وتُبْعَثُ مِن ظِلَالِكْ

ما مِن صَبَاحٍ مَرَّ بِي

إِلَّا خَيَالًا عَن خَيَالِكْ

ياااا مَن هُنالِكَ.. حَيثُ لا

يَبدُو لِنَاظِرِهِ هُنالِكْ

لَو تَعلَمِينَ بِغُربَتِي

فَرَّت يَمِينُكِ مِن شِمَالِكْ

بَحرُ القَصِيدَةِ يابِسٌ

مُذ غِبتِ والبَحَّارُ هَالِكْ

هَل كُنتِ إِلَّا نُقطَةً

لِلبَحرِ يُقرَأُ مِن خِلالِكْ

هَل كُنتِ إِلّا هَمزَةً

لِلوَصلِ يَحكِي عَن جَمَالِكْ!

ورَحَلتِ فاحْتَشَدَ الأَسَى

وهَوَتْ عَلَى دَمِهَا المَمَالِكْ

وكأَنَّ كُلَّ قَصِيدةٍ

لِلحُبِّ غَابَتْ بارْتِحَالِكْ

يا مَن خَطَرْتِ الآنَ في

بالِي. ولَمْ أَخطُر بِبَالِكْ

ما زِلْتُ مُرْتَقِبًا إِلى

أَنْ يكتُبَ الرَّحمنُ ذَلكْ