النَّطُّ دَأْبِي مِنْ عَلٍ لِلْأَعْلَى
إِذْمَا أَقَعْ، فَمَنِ الَّذِي لَا يُبْلَى؟!
لَكِنْ أَفُوقُ الْمُبْتَلِينَ جَلَادَةً
حَتّى غَدَتْ مِنِّي الْبَلَايَا خَجْلَى
فَأَهُبُّ مِنْ بَلْوَى السُّقُوطِ مُجَدَّدًا
وَ كَأَنَّهَا سَلْوَى بِهَا أَتَحَلَّى
مُتَهَيِّئًا كَفَدَوْكَسٍ لِلْوَثْبِ لَا
مُتَهَيِّبًا إِلَّا الْوَلِيَّ الْمَوْلَى
مَا هَمَّنِي قَوْلُ القُلَاةِ الشَّانِئِي
قَدْرِي إِذَا مَا كُنْتُ أُحْسِنُ فِعْلَا
وَ هَلِ الشُّمُوسُ السَّاطِعَاتُ يَضُرُّهَا
رَأْيُ الْعِبَادِ وَ فَوْقَهُمْ تَتَجَلَّى؟!
إِنَّ الْجَرِيءَ إِذَا أَرَادَ تَفَرُّدًا
يُدْلِي دِلَاءً حَيْثُمَا لَا يُدْلَى