أتجفوني الرياضُ ونبض قلبي
ترعرعَ مترفاً فيها وأثمرْ؟!
أتجفوني نواةُ الروحِ إني
بدون هيامها لاشيءَ يذكرْ؟!
أتهجرني وتتركني حطاماً
إذا ما أقبلت ريحٌ تبعثرْ
أبعد الحبِّ تقسو ويحَ قلبي
من العشقِ الذي قسراً تبخرْ
ومن غصنِ المودةِ كيف أمسى
يباساً في صحارِيها لِيكسَرْ
بُليت بحبها والحبّ داءٌ
يذيب عروقَ إحساسي ويقهرْ
ولو علمت بما في النفسِ يوماً
لأهدتني الهوى وهوايَ أكبرْ