يمنيةٌ لبستْ عباءةَ مجدِها
وترنّمتْ كالطيرِ في العلياءِ
ضمّت كلامَ اللهِ في أعماقها
وبدينِها افتخرتْ بكل بهاءِ
عربيةٌ والمجدُ تاجُ شموخِها
وبسترها كسرت هوى الدخلاءِ
ليست ترى إلا الأعالي موطناً
قمم الجبال وحضن كل سماءِ
لاتستلذ سوى المروءة مطعماً
وشرابها من موردِ النبلاءِ
أمّ الرجالِ وأختهم أنعم بها
بنت الكرامِ لها يطيب غنائي!