سينقرُ شبّاكها اصبعُك
أجوعٌ به ناقرا يُشبعك!!؟
وهل قد أتيت كطفلٍ حبا؟
أم ال...وحده قد أتى يدفعك!؟
وهل أنت أنت الذي تُجتبى؟
أم الظلّ وهمٌ وقد يخدعك!؟
أهذا الذي قد هممت به
وهل فيه حتفك أم مخدعك!؟
وهل أنت روح ونجم علا
أم الطين من حمأٍ يُمتعك!
وهل في التماع الرؤى نشوة
أم الذئب من في الهوى يُركعك
وهل إن خلوت بها تهتدي
لجنّات عدن بها مضجعك!؟
أشباكها مزهرٌ مقمرٌ
وتبكي حنينا له أدمعك؟
وتترك في زهرها دمعة
ليعبق عطرا به يلفعك
وإن جئت ليلا له ناقرا
فمن ذا الذي خِلْسةً يتبعك؟
وها قد وصلتَ إلى حجرها
فهل ياتُرى غاضبا تُرجعك؟!!