بشِّر الدنيا بأنَّ الخير جاءْ
يوسِع الرزق ويغْني الفقراءْ
قد أقمنا اليوم سدّاً عاليًا
يحفظ النيل فلا يجري هباء
معجزاتٌ صفَّق الدهر لها
صاغها للناس لحنًا وغناء
ظلت الصحراء عطشى للندى
فسقاها النيل صيفًا وشتاء
بشِّرِ الدنيا بخيرٍ مقبلٍ
يُخصِب الجدب ويعطي الكهرباء
فانتقلنا من ظلامٍ دامسٍ
نحو عصرٍ لا يرى إلا الضياء
أين «خوفو» من بناءٍ شامخٍ
يُعجِز الأهرامَ فنّاً وبناء
لو رأى فرعون مصر جدَّنا
لانحنى رأس الفراعين انحناء
أيها التاريخ سجِّل صفحةً
لجمال النيل وارفَعْها لواء