لك الأمر يا ليلى كما شئتِ فاحكمي
أمامك صبٌّ فاقتليه أو ارحمي
ولا تسألي عنه، فأنتِ عليمةٌ
بأنَّ له قلبًا بسهمك قد رمى
غريبٌ طوى الآفاق شرقًا ومغربا
وجاءك ضيفًا في حماك فأكرمي
عذابك عذْبٌ إنْ تصاحبْه نظرةٌ
من العطف فيها راحة المتألم
يناجيك صبٌّ أثقلَتْهُ همومه
وغاية ما يرجوه أن تتبسمي
هو الحرّ يا ليلى وللحرِّ حرمةٌ
وإن يك ذا ذنبٍ حنانيك فاحلمي
وإن تقطعي عنه المودة يا ترى
إلى أيِّ بابٍ غير بابك يحتمي
يحيِّيك يا ليلى فتًى متولِّهٌ
فمُنّي عليه بالجواب وسلِّمي