تخطَّ إلى المحتوى

شكرا لأحمد صفوة وحنانه

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

شكراً لأحمدَ صفوةٍ وحنانِهِ

بتخلّص المظلوم مِن أحزانِهِ

بوصالهِ معَ منتدى إخوانِهِ

متقاعدي بنكٍ سخَا بجُمانِهِ

ضَحَّى وأوصلهُ لبيتِ مليكِهِ

لِعَليِّ تاجِ الدين في إيوانهِ

لِعليٍّ الأسَدِ المدافع دائماً

عن خالدِ المظلومِ ضدَّ هوانِهِ

كان الحريصَ عليه مثلَ عرينهِ

وترعرعَ المظلومُ في إحسانهِ

شكراً لوصْلهِ بالأخ البار الذي

تتدفقُ الأنوارُ مِن وِجْدانِهِ

ولوصله بطبيبِهِ مجدي الذي

فوق الخيال بوُدّهِ وصِيانهِ

ولوصله بمحمدِ الكردي الذي

هو طيِّبٌ بضميرِهِ ولسانِهِ

ولوصله معَ خير أسرة بنْكهِ

خيري، وفاروقٍ، ومعْ مُرْجانهِ

وصَلَ الجميع مع الجميع كأنهم

يَحْيَون معْ بعضٍ بفضل أمانِهِ

ما أحمدُ الإدريسُ إلا عاهلٌ

قد أغرق المظلومَ في تيجانِهِ

ما أحمدُ الإدريسُ إلا شاعرٌ

قد خلَّدَ المظلومَ في ديوانِهِ

وهُو الوحيدُ رآه من خلّانهِ

في مصرَ أكرمه بكل كيانِهِ

بالواتس أوصله بكل خِدانِه

فدعا الإلهَ يزيد من إمكانِهِ

لولاك يا إدريسُ صفوتْ لم يحُزْ

خبراً بتاتا عنك أو خِلاّنِهِ

لولاك لم يُرزقْ بجنة صحْبهِ

بل كان يشكو مِن لظى حِرْمَانِهِ

يا ليت تُوصِلُهُ بحبل رئيسِهِ

بالأحمد بن محمدٍ وحنانِهِ

بأعزِّ مخلوق نزيهٍ مُخْلصٍ

بأجَلِّ رمْزٍ مِن رموز زمانِهِ..

يبكي على ذكرى الحبيب رئيسِهِ

يتنفسُ الأشذاء مِن رَيحانِهِ

هل ممكنٌ هذا؟ أما اْسمُكَ كاْسمِهِ

أوصِلْه تُرزقْ من كريم جِنانهِ