لَا تَتركِينِي وَشِعرِي
نَبْكِي فُؤَادًا غَرِيبَا
عَنْ كُلِّ أَرضٍ وَقَلْبٍ
إِلَّا هَوَاكِ الرَّحِيبَا
مُذْ جَاءَ لِلْأَرضِ طِفْلًا
لَمْ يَلْقَ إِلَّا حروبَا
كَمْ أَرهَقَتهُ اللَّيَالِي
وأَوسَعَتهُ نُدُوبَا
لَوْلَاكِ لَمْ يَدرِ شَيْئًا
عَمَّا يُنِيرُ القُلُوبَا
عَلَّمْتِهِ كَيْفَ يَحيَا
أَزَحتِ عَنْهُ الخُطُوبَا
لَا تَترُكِيهِ مُعَنًّى..
مُشَرَّدًا وَكَئِيبَا
كَالطَّيْرِ مِنْ دُونِ عُشٍّ
يُمْضِي الحَيَاةَ هُروبَا