قد جادَ بالرتبة «البالا» لأهليها
سلطانُنا فهو يَدري مستحقّيها
إن الكريمةَ إذ تُهدى إلى رجلٍ
كُفءٍ لها نال شكرَ الخلقِ مُهديها
لذلك الآنَ أهداها لذي شرفٍ
فزادها شرفًا منه وتنويها
النَّدبُ طالبُ من كلّ الورى شهدتْ
بأنه ذو معالٍ عنه نرويها
إني أهنّئ عن حبٍّ عطوفتَه
برتبةٍ دام يُعليها ويُنميها
ذي نعمةٍ سرَّتِ الأحبابَ قاطبةً
وكلّهم أطنبوا في شكر مُوليها
لئنْ أهنّيك هذا اليوم مبتهجًا
برتبةٍ حزتَها يا خيرَ راقيها
ففي غدٍ أبعثُ البشرى لبلدتكم
ولاية البصرة الفيحا ومَنْ فيها
مهنّئًا فيكم تلك الديارَ إذا
أصبحتَ يا طالبَ العلياء واليها
تذود عنها وتحميها وتحفظها
ممن يعيثُ فسادًا في نواحيها
وتنشرُ الأمن في أرجائها أبدًا
كما نشرتَ على الأحسا ومَنْ فيها