اليوم، للمرةِ الأولى منذ أعوام عِدّة
تراءَت لي مرةً أُخرى
رؤية حول روعة الأرض
في سماءِ المساء
بدَتْ النجمةُ الأولى
وقد زاد توهُجُها
بينما غرقت الأرضُ في الظلام
حتى بَلغَت أخيراً ذُروة ظلامها
والضوء، الذي كان ضوء الموت
بدى وكأنه يعيد للأرضِ
قدرتها على المواساة. لم تكُن هناك
نجوم أخرى، فقط كانت هناك تلك
التي أعرف اسمها
لأنني في حياتي الُأخرى آذيتها:
فينوس، نجمة باكورة المساء.
لكِ أنا اُهدي
رؤياي، لأنكِ القيتِ على ذلك السطح الفارغ
ما يكفي من ضوءٍ
لتُصبح أفكاري
مرئية من جديد