رَضِيتُ مِنَ الدُّنْيَا مَعِيشَةَ زَاهِدِ
وَعَقْلَاً مُنِيرَاً لَا يَرُوقُ لِحَاسِدِ
وَذِكْرَاً عَلَى طُولِ الزَّمَانِ مُخَلَّدَاً
وَصَحْبَاً ذَوِي خُلْقٍ رَفِيعٍ وَمَاجِدِ
أُبَدِّدُ نَفْسِي فِي نُفُوسٍ تُحِبُّنِي
وَأَعْدِلُ فِي خَصْمِي وَلَسْتُ بِجَاحِدِ
وَأَحْمِلُ قَلْبِي لِلْحَبِيبِ مُكَلَّلَاً
وَمَا كَانَ قَلْبِي اليَوْمَ إِلَّا لِوَاحِدِ