انتهى الدورُ فالحضورُ ذُهُولُ
والستاراتُ كُلهنَّ سُدولُ
والمسافاتُ تنتشي في ابتعادٍ
تشتمُ القيدَ، والطريقُ ملُولُ
والورودُ التي عرفتُ توارتْ
عن عيونِ الصباحِ وهي خَجُولُ
والأماني تساقطتْ من فضاءٍ
وتهاوتْ كأنها ما تجولُ
يرسمُ اليأسُ أسقفاً من قَتامٍ
بائساتٍ كأنهنّ الطُلولُ
لم يعد غير خفقةٍ من شعورٍ
ودموعٍ، وزفرةٍ قد تَطُولُ
يفتِكُ اليأسُ بالفتى غير أني
بيقيني وعزمتي لا تحوُلُ
اعصفي يا رياحُ ثم أزيحي
عتمة الليل، فالغيومُ هُطُولُ