مضينا سويا نجوبُ الحياةْ
ونسهرُ في ليلنا والقمرْ
ونمضي كطفلينِ في لهونا
ونَهمي على شوقنا كالمطرْ
ونسقي ترانيمَ صوتِ الصباحْ
بأحلى نشيدٍ وأحلى وترْ
ضَحكنا.. بَكينا.. فما زادنا
سوى الدمعُ شوقا إذا ما انهمرْ
بَقِينا يُزينُ أثوابنا...
حداءُ الربيعِ ولونُ الزهرْ
وعُدنا مع الشمسِ وقتَ الغروبْ
وتُهنا بأحلامنا في السمرْ
وتمضي السنون ويمضي بنا
ضبابٌ يمزقُ ضوءَ القمرْ
وأصبحتِ طيفاً يزورُ الخيالَ
وحُلُماً يناجي أنينَ السحرْ
فهل سيعودُ لنا ملعبٌ!
رسمنا به رائعاتِ الصورْ
وهل سوفَ يشدو على طيفهِ
عبيرُ الخيالِ ونبضُ الأثرْ!