غَرَبَت.. وكُنتُ أَظُنُّها سَتُطِلُّ مِن
شَجَني، وعِطرِ تَقَرُّبي وتَغَرُّبي
سَفَكُوا الدِّماءَ لها، سَفَكتُ روايةً
وجَرَحتُ أَلفَ قصيدةٍ بتَسَرُّبي
وخَرَجتُ في زَمَنِ الرصاصةِ حامِلًا
قَلَمي الرصاصَ وهازِئًا بتَعَقُّبي
أَفَمَن تَجَرَّعَ فَقْدَها قَلِقًا كَمَن
رَكِبَ الدِّماءَ لِفِتنةٍ وتَعَصُّبِ!
قَسَمًا بخالِقِ مائِها وسَمائِها
قَسَمًا برَبِّ حَيَائِها وتَأَدُّبي
سَئِمَت مُنادَمَتِي الحُرُوفُ، ومَلَّنِي
سَفَري الطويلُ، وما مَلَلْتُ تَرَقُّبي
سَتَعُودُ.. أَو سَأَمُوتُ مُلتَصِقًا بها
أَنا مَن أَرَدتُ رُجُوعَها وذَهَبتُ بي