لِرَنْدَةَ مِنِّيْ أَلْفُ أَلْفِ تَحِيَّةٍٍ
تَرُوْحُ إِلَى الْحَسْنَاْءِ حَيْثُ أَهِيْمُ
وتَشْمُلُ أَنْحَاْءَ الْمَفَاْزََةِ كَلَّهَاْ
وتَغْدُوْ وَتَأْتِيْ تَاْرَةً وَتُقِيْمُ
وَتَسْتَلْهِمُ الأَشْعَاْرَ مِنْ حُسْنِ غَاْدَةٍ
يَهِيْمُ بِهَاْ رُغْمَ الْبُعَاْدِ نَدِيْمُ
كَأَنِّيْ بِهَاْ دُوْنَ الأَوَاْنِسِ ظَبْيَةٌ
وَحُبِيْ لآرَاْمِ الْغَرَاْمِ قَدِيْمُ
لَهَاْ عَيْنُ رِئْمٍ لا يُقَاْوَمُ حُبُّهَاْ
وَالصَّوْتُ فِيْ لَيْلِ الْغَرَاْمِ رَخِيْمُ