وَيل قَلبي مِن ظِباء
في الهَوى عَقلي أتاهوا
فَالهَوى داءٌ دَفينٌ
وَيحَ مَن يوماً اتاهُ
مِن رِضابِ الثَغرِ ظَبيٌ
قَد سَقاني ماءَ جَنَّه
لامَني فيهِ عَذولي
يا لِقَومي ما اجنَّه
زُرتُ ظَبياً موسَويّا
وَالحَشى مِنّي كَليم
وَالتَمَستُ الوَصلَ مِنهُ
قالَ لي لا وَالكَليم
قُلتُ رِفقاً فَالتَنائي
مِنكَ جسم الصَبِّ اهلَك
قالَ زُرني جنحَ لَيلٍ
قُلتُ أَخشى صاحِ اهلَك
صاحَ وَردُ الخَدِّ مِنهُ
مَن بِطَرفٍ قَد جَناني
وَاِنتَضى سَيفاً لِلحظِ
قُلتُ وَيلي يا جَناني