تخطَّ إلى المحتوى

أصبح قلبي من سليمى مقصدا

غير معروف

٩ أبيات

الزهد

أَصْبَحَ قَلْبِي مِنْ سُلَيْمَى مُقْصَدَا

إِنْ خَطَأً مِنْهَا وَإِنْ تَعَمُّدَا

مِنْ سَاعَةٍ لَمْ يَكُ إِلَّا مُقْعَدَا

فَحَمِّلِ الْهِمَّ كِنَازاً جَلْعَدَا

تَرَى الْعِلَافِيَّ عَلَيْهَا مُوكَدَا

كَأَنَّ بُرْجاً فَوْقَهَا مُشَيَّدَا

وَبَيْنَ نِسْعَيْهَا خِدَبّاً مُلْبِدَا

إِذَا السَّرَابُ بِالْفَلَاةِ اطَّرَدَا

وَنَجِدَ الْمَاءُ الَّذِي تَوَرَّدَا

تَوَرُّدَ السِّيدِ أَرَادَ الْمَرْصَدَا

بِأَوْرَقٍ مُصَدِّرٍ مِنْ أَوْرَدَا

مَا يَشْتَفِي مِنْكُمْ حَبِيبٌ أَبَدَا

أَتْهَمَ فِيمَا يَبْتَغِي وَأَنْجَدَا

حَتَّى أَتَيْتُ الْمُصْطَفَى مُحَمَّدَا

يَتْلُو مِنَ اللَّهِ كِتَاباً مُرْشِدَا

فَلَمْ نُكَذِّبْ فَخَرَرْنَا سُجَّدَا

نُعْطِي الزَّكَاةَ وَنُقِيمُ الْمَسْجِدَا