سرنا مع الصباح بالفهود
مردفة فوق متون القود
قد وطئت توطئة المهود
بالقطف والجلال واللبود
فهي كقوم فوقها قعود
قد ألبست وشياً على الجلود
يخالها الناظر كالأسود
تبكي لشبل ضائع فقيد
بأدمع على الخدود سود
فقابلت مرادها في البيد
وقطعت حبائل المسود
تفوت لحظ الناظر الحديد
ركضاً إلى اقتناص كل ورد
فكم بها من هالك شهيد
منعفر الخدّ على الصعيد
بنحسها نظلّ في السعود
جدنا بها والجود بالموجود
فكثرت ولائم الجنود
وشبّت النيران
بالوقود