تخطَّ إلى المحتوى

ألا حييا بالخبي الديارا

المتقارب

٨٣ بيت

المتفرقات

ألا حَيِّيَا بالخَبِيِّ الدِّيَارَا

وهَلْ تُرْجِعَنَّ دِيارٌ حِوَارَا

ألا حَيِّيَا بالجَنَابِ الدِّيَارَا

وهَلْ يُرْجِعَنَّ دِيارٌ حِوَارَا

زَمَانَ الصِّبَا لَيْتَ أيَّامَنَا

رَجَعْنَ لَنَا الصَّالِحاتِ القِصَارَا

زَمَانَ الصِّبَا لَيْتَ أيَّامَنَا

رَجَعْنَ لَنَا الخَالِياتِ القِصَارَا

زَمَانٌ عليَّ غُرابٌ غُدافٌ

فَطَيَّرَهُ الدَّهْرُ عَنِّي فَطَارَا

لَيَالِيَ رَأْسِي غُرابٌ غُدَافٌ

فَطَيَّرهُ الشَّيْبُ عَنّي فَطَارَا

زَمَانًا عليَّ غُرابٌ غُدافٌ

فَطَيَّرَهُ الدَّهْرُ عَنِّي فَطَارَا

زَمَانٌ عليَّ غُرابٌ غُدافٌ

فَطَيَّرَهُ الشَّيْبُ عَنِّي فَطَارَا

زَمَانٌ عليَّ غُرابٌ غُدافٌ

فَطَيَّرَهُ الشَّيْبُ عَنِّي وَطَارَا

فَلَا يُبْعِدِ اللهُ ذاكَ الغُدَافَ

وإنْ كانَ لا هُوَ إلَّا ادِّكَارَا

وَلَا يُبْعِدِ اللهُ ذاكَ الشَّبَابَ

وإنْ كانَ لا هُوَ إلَّا ادِّكَارَا

فَلَا يُبْعِدِ اللهُ ذاكَ الغُرَابَ

وإن هُوَ لَمْ يُبْقِ إلَّا ادِّكَارَا

فَأصْبَحَ مَوْقِعُهُ بائِضًا

مُحِيطًا خِطَامًا مُحِيطًا عِذَارَا

فأصْبَحَ مونعهُ مُمْحِلًا

جَدِيبًا خَرَابًا يَبَابًا قفَارَا

فَأصْبَحَ مَوْضِعُهُ بائِضًا

مُحِيطًا خِطَامًا مُحِيطًا عِذَارَا

فَأصْبَحَ مَوْقِعُهُ نَابِضًا

مُحِيطًا خِطَامًا مُحِيطًا عِذَارَا

فأمَّا مَسَايِحُ قَدْ أفْحَشَتْ

فلا أنَا أسْطِيعُ مِنْهَا اعتِذَارَا

وأمَّا مَشَايِخُ قَدْ أفْحَشَتْ

فلا أنَا أسْطِيعُ مِنْهَا اعتِذَارَا

وقَلَّدَنِي مِنْهُ بَعْدَ الخِطَامِ

عِذَارًا فما أستَطِيعُ اعْتِذَارَا

وهَازِئَةٍ إنْ رَأتْ كَبْرَةً

تَلَفَّعَ رَأسٌ بِهَا فاسْتَنَارَا

وهَازِئَةٍ إذ رَأتْ كَبْرَةً

تَلَفَّعَ رَأسِي بِهَا فاسْتَنَارَا

وهَازِئَةٍ أن رَأتْ لُمَّتِي

تَلَفَّعَ شَيْبٌ بِهَا فاسْتَدَارَا

أجَارَتَنَا إنَّ رَيْبَ المَنُو

نِ قَبْلِيَ عابَ الرِّجَالَ الخِيَارَا

أجَارَتَنَا إنَّ رَيْبَ الزَمَا

نِ قَبْلِيَ أفْنَى الرِّجَالَ الخِيَارَا

أجَارَتَنَا إنَّ رَيْبَ الزَمَا

نِ قَبْلِيَ نَالَ الرِّجَالَ الخِيَارَا

أجَارَتَنَا إنَّ رَيْبَ المَنُو

نِ قَبْلِيَ غَالَ الرِّجَالَ الخِيَارَا

فإمَّا تَرَيْ لِمَّتِي هَكذا

فأكْثَرْتِ مِمَّا رأيْتِ النِّفَارَا

فإمَّا تَرَيْ لِمَّتِي هَكذا

فأكْثَرْتِ مِمَّا تَرَيْنَ النِّفَارَا

فإمَّا تَرَيْ لِمَّتِي هَكذا

فأسرعت فيها لِشَيْبِي النِّفَارَا

فَقَدْ أرْتَدِي وَحْفَةً طَلَّةً

وقَدْ أشْعَفُ العَطِرَاتِ الخِفَارَا

فقَدْ أغْتَدِي وهْيَ هَمّ الحِسَانِ

وقَدْ أَسْلِبُ العَطِراتِ الخِمارَا

فَقَدْ أرْتَدِي وَحْفَةً طَلَّةً

وقَدْ أبرِزُ الفَتَياتِ الخِفَارَا

وقَدْ كُنْتُ أسْحَبُ فَضْلَ الرِّدَاءِ

وأرْخِي على العَقِبَيْنِ الإزَارَا

وقَدْ كُنْتُ أسْحَبُ ذَيْلَ الصِّبَا

وأرْخِي على العَقِبَيْنِ الإزَارَا

ورَقْرَاقَةٍ لا تُطِيقُ القِيَا

مَ إلّا رُوَيْدًا وإلّا انْبِهَارَا

ورَقْرَاقَةٍ لا تُطِيقُ القِيَا

مَ إلّا رُوَيْدًا وإلّا ابتِهَارَا

خَلَوْتُ بِهَا نَتَجَازَى الحَدِي

ثَ شَيْئًا عِلانًا وشَيْئًا سِرَارَا

خَلَوْتُ بِهَا نَتَجَارَى الحَدِي

ثَ شَيْئًا عِلانًا وشَيْئًا سِرَارَا

كَأَنَّ عَلَى الشَّمْسِ مِنْهَا الْخِمَارَ

إِذَا هِيَ لَاثَتْ عَلَيْهَا الْخِمَارَا

كأنَّ الخُزَامَى يَمُجُّ النَّدَى

بِمَحْنِيَّةٍ أنُفًا وَالعَرَارَا

تَفَأَّمُ في نَشْرِ أثْوابِهَا

إذا اللّيْلُ أرْدَفَ جَوْزًا وحَارَا

وأخَّرَ جَوْزًا وكانَتْ لَهُ

خُدَارِيَّةٌ يَعْتَكِرْنَ اعتِكَارَا

ويَوْمٍ يُسَاقِطُ لَذَّاتِهِ

كما سَاقَطَ المُدْجَنَاتِ القِطَارَا

تأنَّفْتُ لَذَّاتِهِ باكِرًا

بِرَهْرَهَةً طَفْلَةً أو عُقَارَا

بِكِلْتَيْهِمَا قدْ قَطَعْتُ النَّهَا

رَ خَوْدًا شَمُوعًا وكَأسًا هِتَارَا

فأمَّا الفَتاةُ فمِلْكُ اليَمِي

نِ تَنْضِحُ نَضْحًا عَبيرًا وَقَارَا

وأمَّا العُقَارُ فَوافَى بِهِ

سَبيئَةَ حَوْلَيْنِ تَجْرًا تِجَارَا

كأنَّ الشَّبَابَ ولَذَّاتِهِ

ورَيْقَ الصِّبَا كانَ ثَوْبًا مُعَارَا

كأنَّ الشَّبَابَ ولَذَّاتِهِ

ورَيْقَ الصِّبَا كانَ يَوْمًا مُعَارَا

وَغَيْثٍ تَجَنَّنَ قُرْبَانُهُ

يُخَايِلُ فيهِ المُرارُ المُرَارَا

عَلَوْنَاهُ يَقْدُمُنَا سَلْهَبٌ

نُسَكِّنُهُ تَئِقًا مُسْتَطَارَا

قَصَرْنَا لَهُ دُونَ رِزْقِ العِيَا

لِ بُحًّا مَهَارِيسَ كُومًا ظُؤَارَا

مَقَاحِيدَ يَغْبِقْنَهُ ما اشْتَهَى

فَيُصْبِحُ أحْسَنَ شَيءٍ شَوَارَا

فَبِتْنَا بأوْسَطِهِ سُرَّةً

نُصَهْصِي النُّهَاقَ بِهِ والعِرَارَا

فَلَمَّا أضَاءَ لَنَا حاجِبٌ

مِنَ الشَّمْسِ تَحْسِبُهُ العينُ نَارَا

رَأيْنَ المَهَا ورَأَيْنَ النَّعَامَ

وأحْمِرَةً بِغَمِيسٍ نِعَارَا

فَلَمَّا رَأيْنَا صِفَاحَ الوُجُو

هِ يَبْرُقْنَ نَغْتَرُهُنَّ اغْتِرَارَا

غَدَوْنَا بِهِ مثلَ وَقْفِ العَرو

سِ أهْيَفَ بَطْنًا مُمَرًّا مُغَارَا

قَذَفْنَا الحَرُورِيَّ في شِدْقِهِ

وأُبْطِنَ مُلْحَمُ فِيهِ العِذَارَا

فَلَمَّا عَقَلْنَا عَلَيْهِ الغُلا

مَ قِرْنَيْنِ لا يُنْكِرانِ الغِوَارَا

حَذَرْنَاهُ مِنْ فَلَكٍ يافِعٍ

يَغيبُ الرِّقَاقَ ويَطْفُو الخُبَارَا

كأنَّ غُلَيِّمَنا مُعْصِمٌ

ونَحْنُ نَرَى جَانِبَيْهِ الشّرارَا

يَمُرُّ بِهِ بَرَدٌ سَابِحٌ

يُشَقِّقُ مِنْ كُلِّ بَيْنٍ دِبَارَا

كأنَّ مُلَاءَتَهُ مُدْبِرًا

حَريقُ الغَرِيفِ إذا ما اسْتَدَارَا

هَشِيمٌ من الغَافِ مُسْتَوقِدٌ

يُسَنَّنُ رِيحًا وزادَ اسْتِعَارَا

وشَدَّدَ أزْرَقَ مِثْلَ الشِّهَا

بِ كُنَّا انتَقَيْنَاهُ زُرْقًا خِشَارَا

فَلَمَّا عَلاهُنَّ شُؤْبُوبُهُ

ولَفَّ نَفِيُّ غُبَارٍ غُبَارَا

فأحْذاهُ مثلَ قُدَامَى الجَنَا

حِ خَضْخَضَ قُصْبًا وأفْرَى سِتَارَا

فَتَزْدَادُ حَمْيًا شَآبِيبُهُ

وتَزْدَادُ أوضَاحُهُنَّ احْمِرَارَا

فَألْغَى مَهَاتَيْنِ في شَأوِهِ

وألْغَى الظَّلِيمَ وألغَى الحِمَارَا

وخَطَّارَةٍ مِثْلِ خَطْرِ الفَنِي

قِ تَقْطَعُ مِنْهُ الحِطَاطُ السِّفَارَا

هَوِيَّ مُصَلَّمَةٍ صَعْلَةٍ

تأَوَّبُ بالسِّيِّ زُغْبًا صِغَارَا

رَمَاهَا المَسَاءُ فما تَبْتَلِي

بأرْمِيَةٍ يَنْهَمِرْنَ انْهِمَارَا

يُبَادِرْنَ رَيِّقَ ذِي كِرْفِئٍ

يَقُدُّ الرُّبَا ويَشُقُّ البِحَارَا

خَشُوفِ الظَّلامِ إذا أظْلَمَتْ

فأمَّا النَّهارُ فتَخْدِي النَّهارَا

رَمَيْتُ بها اللّيلَ حتَّى انْحَنَتْ

كأنَّ بِها وهْيَ رَهْبٌ هِجَارَا

تُبَادِرُهُ أمّ أدحِيِّهَا

فتَبْدُرُهُ وتَفُوتُ الغُبَارَا

فَشَبَّهْتُ تِلْكَ صُهَابِيَّةً

مِنَ العِيسِ تَهْدِي قِلاصًا مِهَارَا

إذا يَدُهَا وَافَدَتْ رِجْلَهَا

بأغْبَرَ يَزْدَادُ إلّا اغْبِرَارَا

تَوَاهَق أرْبَعُهَا واغْتَلَى

مُقَدَّمُهَا وابْتَذَلْنَ المَحَارَا

إِلَى حَكَمٍ وَهْوَ أَهْلُ الثَّنَاءِ

وحُسْنِ الثَّنَاءِ تُوَلِّي القِفَارَا

أنِيخَتْ بِهِ ولَقَدْ هُلِّلَتْ

ومُقْوَرَّةً كِليَتَاهَا اقْوِرَارَا

كأنَّ العُفَاةَ على بابِهِ

عُفَاةُ المُحَصَّبِ تَرْمِي الجِمَارَا