تخطَّ إلى المحتوى

ما لليراع إذ استنفرته رغب

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ما لليراع إذ استنفرته رغب

ملّ القريض وعاف الشعر والأدبا

جف المداد على فيه فأسكته

جافى الدواة فلا استسقى ولا شربا

فيم العزوف أيا صاحي أسائله

فاستنكر الصمت في الأفواه واعتجبا

ذرني وما آلت الأحوال معتزلاً

عصر الحماسة قد ولّى وقد ذهبا

كم قلت شعراً وكم نثراً فما انتبهوا

كم من ملاحم دبجنا لها الخطبا

إني لأصمت إذ أن القنا ذبلت

والسيف من ملل في غمده احتجبا

آن الأوان لصوت لا كلام به

من هول زأرته يستنزل الشهبا

وا حر قلبيَ من مَنْ نام مُستَلباً

لم يهده الجور أن يصحو وأن يثبا

كيف المنام وفي الأقصى مجنزرة

تجتث ركناً به أو تهتك الحجبا

تسعى على قدم في طهر ساحته

ترمي لسفك دم ٍ أو تضرم اللهبا

ماذا أقول وفي قلبي نمت غصصٌ

لم يشف قوليَ من عانى ومن غلبا

تلك الشعوب التي كانت ستنقذه

أضحت لموقده في ليله حطبا