كنزٌ إذا رخص الكفاح
وتشككٌ سئمَ البَراحْ!!
وتمردُ الكلمات عن
معنى انكسارٍ أو نواح
لقد اقترحتك شعلةً
أو قد أعيش بلا اقتراح
أو قد أظلّ بلا أنا
كالظلّ تنكرني الرماحْ
شكلا هلاميا بدا
ريشا تراقصه الرياح
صفرٌ يفجر قسمة
كي لا أظلّ بلا انزياح!!
هل ثمّ لومٌ باقتراحك
علقما في كأس راح؟
هل ثمّ فعلٌ ماجنٌ
في جزّ أعناقٍ صحاح؟؟
فكرامتي فوق الأسى
تمشي بمقصلة الجراح
كي تستبيح غلوّهم
والتيه عنقٌ مستباح
إيهٍ فجودي حلوتي
في نخر أعمدة شِحاح
القائمون على الأذى
والناهبون ندى الصباح
والسابحون بنزفنا
والصائدون لكلّ راح
فالمتعبون بحملهم
والكادحون بلا رَباح
والمثخنون بقهرهم
والنازفون مع الرواح
حملوا مشاعل دربهم
كتبوا على النار النجاح
فتقمّصي بركانهم
حمما وزيديني اجتياح
حتى أعيش ببرزخٍ
بين اجتراحي والفلاح
متأبطا ضوء الشهيد
مغامرا بدمي المباح