لا ...دعْ يديك وخلّ الثغر يكتبني!
ماحاجتي الحبرَ والأشواق تأكلني
قسّمْ كما شئتَ محرابا وأمكنة
وارسم حدائق للأزهار تسكنني
وابن المعابد كي تحظى بأضحية
فبين نهديَّ حد السيف يذبحني
ياقادح النار أغلقْ باب كوّته
تكفي المصائب والنيران في وطني!!!
اصمت كفى ...هس...فبوح الصمت أغنية
يُدندن الشفة الحرّّى ويُسمعني
تُنغّمُ الآن موال الجياع وما
في خيمة البرد من بؤسٍ ومن شجنِ
آهٍ نعم دعْ حروف المتعبين هنا
وابن المدائن قرب النهر تقطنني!
جعلتُ قلبي أوطانا لنكبتهم
وشمس حبك في الأرجاء تغمرني
فاترك شعورك يبني عندهم وطنا
مشعشع الحرف في حب وينزفني!!