تخطَّ إلى المحتوى

مرادي دواما أن أكون بطيبة

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

مرادي دوامًا أن أكون بطيبةِ

مقرِّ رسولِ الله خيْرِ الخليقةِ

ولكنّ أطوار الزّمان تعوقني

عن المقصد الأسنى وما فيه بُغيْتي

وشوقي عظيمٌ للحبيب محمدٍ

كذلك شوقي للمُقام بطِيبة

أمرّغُ فيها حُرَّ وجهي لعلّه

يقيل عِثاري من خطوبٍ عظيمة

لِتنشقَّ عني الأرضُ عند قيامه

من الحُجرة الفيحاءِ أشرفِ بقعة

محطِّ رحال الفضلِ مهبِطِ رحمةٍ

بها كان وحيُ الله يأتي بشِرعة

بها كانتِ الأملاكُ حقًا ولم تزلْ

تُحيط بها في غدوةٍ وعشية

تؤدي سلامَ الله بعد تحيةٍ

على المصطفى الهادي شفيعِ الخليقة

فيا مصطفى واللهِ فضلُك شاملٌ

فخذ بيدي وقتَ ازدحامٍ وشدّة

فأنت شفيعُ الخلق في هول موقفٍ

وأنت الذي قد حُزتَ كلَّ كرامة

ولولاك ما كان الوجودُ بأسرهِ

ولولاك ما كانت مظاهرُ قدرة

عليك سلامُ الله ما هبَّتِ الصَّبا

وما غرَّد القُمْريّ فوق الأراكة