غرَّدَ الطَّيرُ في رياضِ الأقاحِ
سَبَّح اللهَ في المسا والصّباحِ
خافضًا للمليك أجنحةَ الذّلْ
لِ مُنيبًا فما لهَ مِنْ بَراح
لاحَ نورُ الجَلالِ في السِّرِّ منه
فبكى شجوُه بفرط نُواح
يغتدي ما اغتدى ويلهو كما شا
ءَ فإن لاَح سرُّه فهْو ناحِ
وبكى واشتكى وفاض بدمعٍ
وتلا آية الغرام المتاح
وقضى من فريضة الحبِّ حقًا
ما يؤدي الصّلاةَ عبدُ صلاح
سبِّحوا الله يا ندامى وقوموا
في حِماه بغدوةٍ ورواح