تخطَّ إلى المحتوى

إلى الفراشة التي جاءت بسمتها بألوان البراءة في صباحات البهجة الحالمة وفاحت بها الزهور عبقا لا تنتهي روعته

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

إلى الفراشة التي جاءت بسمتها بألوان البراءة في صباحات البهجة الحالمة وفاحت بها الزهور عبقا لا تنتهي روعته.

إلى صغيرتي إلهام في يوم مولدها.

إلهام وجهك لِلإلهام إلهامُ

وصوتك العذب تغريدٌ وأنغامُ

أقبلتِ نهرَ خيالِ في قفارِ دمي

فأينعتْ بعبيرِ الطُهرِ أكمامُ

اِخضلّتِ الأرضُ عشقاً والسماء سناً

ورفرفت في فضاء البِشرِ أحلامُ

ريحانة الرّوح صبّي لحنَ قافيتي

في مُهجة الرّيح لا يثنيك لوّامُ

تَدَثّري بحنانٍ من حنين أبٍ

تقاذفتهُ بِبحر العمر أوهام

تقدّمي في ثباتٍ وارسمي أملاً

كيما تغرّدُ بالأفراحِ أعوام

صغيرتي هاكِ أبياتي وقد شرِبَتْ

نخب السموات، والأكواب إلهام

صار السحابُ دواويني ، ومحبرتي

من مُقلة الشمس ، والأضواء أقلام

الفجرُ مِنضدتي ، والبرق مسبحتي ،

والسحرُ في معبدي لِليل قوّام

صوتي هناك وإن كانت هنا قدمي

لِي في تَشَكُّلِ كونِ السّحر إسهام

يا حبّة القلب هذا الحبّ مُعجزةٌ

تَحار في سِرِّهِ المكنون أفهام

من أجل عينيك يا إلهام قام فمي

مُغرّدًا .. ودمي لِلودّ جمّامُ

ألهبْتِ أفئدة الأقمار فانصهرتْ

في أحرفي وخيال الوصف بسّام

وسُقتِ غيمَ المعاني في مُخيّلتي

فَوَبْلُهُ من بديع الشعر سَجّام

وجئتُ أُهديكِ بعضاً منك يا أملي

فدِفءُ كفّيك للإبداع إحْرَام