أَساتِذَتي، أَساتِذَتي سَلاماً
وَإِنَّ الشكْرَ تَقْديرٌ عَجيبُ
أسَاتِذَتي، وحَيُّوهَا جَميعاً
وقَدْ حَضَرَ المُهَنِّئُ وَالقَريبُ
مُوَجِّهَةٌ، مُصاحِبَةٌ، إِطارٌ،
نُكَرِّمُها، نُقَدِّرُها، نَطِيبُ
تُعامِلُنا، تُحاوِرُنا، تَسِيحُ
مُناظِرَةً، تُكَوِّنُ لاَ تَغِيبُ
لِنُورَةَ مَوْكِبٌ سَهْلٌ أَمِينٌ
لِنُورَةَ عالَمٌ، أَثَرٌ يُجيبُ
وها هِيَ بَيْنَنا فَرَحٌ، حَماسٌ،
نَشاطٌ ظاهِرٌ، لَسِنٌ خَطيبُ
وَهَا هِيَ بَيْنَنا وَطَنٌ، بِلادٌ،
سَلامٌ لاَ يَمِيلُ وَلاَ يَخيبُ
مُفَتِّشَةٌ تُوَجِّهُ للصَّلاحِ
أَساتِذَةً إِذا عادَتْ تُصِيبُ
وَهَذي صادِقٌ، وكَذَلِكَ الرّو
حُ فِيها، والسَّريرَةُ تَسْتَطِيبُ
وهَذِي صادِقٌ، وكَذَلِكَ النُّصْ
حُ مِنْها، والفَضائِلُ تَسْتَجِيبُ
وَدَيْدَنُها حِوارٌ وَاقْتِدارٌ
وَغايَتُها الصَّداقَةُ وَالنَّسِيبُ
رَعاكِ اللهُ مَا مَطَرَتْ سَماءٌ
وَجَدَّ مُثابِرٌ وَخَبَا غَريبُ
حَماكِ اللهُ مَا لَمَعَتْ حَياةٌ
وَجادَ مُعَلّمٌ وَسَمَا طَبيبُ
سَقاكِ اللهُ مَا نَبَتَتْ غُصونٌ
وَسادَ مُكَرِّمٌ وَعَلاَ لَبيبُ
السبت 24 جمادى
الأولى 1447ه/ 15 نونبر 2025م