تخطَّ إلى المحتوى

هو الفرقان يا عرب

مجزوء الوافر

١٥ بيت

الزهد

هُوَ الفُرْقانُ يا عَرَبُ

لَنا بِهِ بَهْجَةٌ عَجَبُ

بِهِ كلُّ امْرِئٍ يَرْتا

حُ لا تَدْنُو لَهُ الرِّيَبُ

فلاَ نَثْرٌ يُماثِلُهُ

ولاَ شِعْرٌ ولا أَدَبُ

فَذا ذِكْرٌ، وذا حَسَنٌ،

وذا القُرْآنُ يا أَرِبُ

إذا هُوَ عِنْدَنا طَلَبٌ،

فَعِنْدَ شُيُوخِنا السَّبَبُ

فَفِيهِ حَياتُنا سَكَنٌ

إذا خافَ الوَعِيدَ أَبُ

وما الدنْيا سَتُفْرِحُنا

إذا ضَاعَ الذي يَجِبُ

ومَنْ قَرَأَ المُبِينَ عَلاَ

ونالَ الأَجْرَ يَرْتَقِبُ

وما كلُّ القُلوبِ تَرى

إذِ الأَبْصارُ تَنْقَلِبُ

فيُوقِظُنا مِنَ الوَسَنِ

جَوًى للذِّكْرِ يَنْجَذِبُ

شَفاعَتُهُ لَنا نِعَمٌ

غَداً تُهْدَى وتُكْتَسَبُ

ويا أُخَوِي عَلَيْكَ بِهِ

يُريحُكَ لَحْنُهُ الطَّرِبُ

سَعادَتُنا بِهِ مُتَعٌ

تَطِيبُ لَنا بِها الرُّطَبُ

غَداً يَوْمَ الحِسابِ نَرَى

إِذِ الأفْهامُ تُحْتَسَبُ

خَلاَ القُرْآن كَيْفَ بِهِ

لأَصْحابِ الهُدَى الغَلَبُ