قَلْبي يُشِيرُ مُسَلِّما
والرَّمْسُ طارَ مُرَنِّما
الجَمْعُ أَفْرَحَني وصَا
رَ حقيقةً لا مُبْهَما
الحَشْدُ أَبْهَجَني وأَثْ
لَجَ خاطِري مُذْ أُعْلِمَ
فَهُنا رُبوعٌ تَشْخَصُ
كَيْ تَمْنَحَ الحَجْرِي الدَّمَ
وَصَحابَةٌ لَبَّوا زرا
فاتٍ، فلَسْتُ المُعْدَمَ
ومُثَقَّفٌ يسعى يُلاَ
قِيني، يَعُودُ المَعْلَمَ
الذاكِرونَ سَعادَتي
في وَحْدَتي بَيْنَ الحِمَى
العارِفُونَ بِأَنَّنَا
نَرْجُو مِنَ الأَقْلاَم مَا
الغُصْنُ أَوْرَقَ في الثَّرَى
لَمَّا اجْتَمَعْتُمْ مُرْغَما
هَذا زَمانٌ خالِبٌ
فِيهِ المُناضِلُ أُبْكِمَ
هَذا زَمانٌ غادِرٌ
فِيهِ المُثابِرُ أُفْحِمَ
هَذا زَمانٌ لاعِبٌ
هاوٍ يُضاحِكُ أَسْخَما
هَذا زَمانٌ يَرْفَعُ الْأَ
نذالَ يَعْلُو بالدُّمى
هَذا زَمانٌ غافِلٌ
رَفَسَ العُلومَ وَأَظْلَمَ
هَذا زَمانٌ نائِمٌ
نَشَرَ الغَباءَ وَأَوْجَمَ
هَذا زَمانٌ صَيَّرَ الأََ
عمَى خَطيباً مُسْهِما
هَذا زَمانٌ حوَّلَ الْأَ
ردَى بَليغاً مُفْهِما
اَلْعُودُ يَبْلُغُ فَرْحَةً
تَسْقي الكِرامَ البَلْسَمَ
رَفَعَ اليَدَيْنِ مُشَيِّعاً
أَهْلاً هُنا ومُعَلِّما
رَفَعَ اليَدَيْنِ مُرَحِّباً
ومُحَدِّثاً ومُكَلِّما
رَفَعَ اليَدَيْنِ مُطَمْئِناً
أُمّاً تُناجي المُكْرِمَ
رَفَعَ اليَدَيْنِ مُنادِياً
رَحِمِي بِأَنْ يَتَبَسَّمَا
رَفَعَ اليَدَيْنِ مُصَبِّراً
أُمَّ البَنِينَ وَمُعْلِما
رَفَعَ اليَدَيْنِ مُحَفِّزاً
أبْناءَهُ ومُفَهِّما
أَنَا لَمْ أَمُتْ، بَلْ بَيْنَكُمْ
لُغَتِي تُصافِحُكُمْ لِمَ؟
أَنَا لَمْ أَمُتْ، بَلْ بَيْنَكُمْ
كُتُبي تُخاطِبُكُمْ فَما
أَنَا لَمْ أَمُتْ، كَيْفَ المَما
تُ لِمَنْ دَعَوْهُ فَأُكْرِمَ؟