تخطَّ إلى المحتوى

للحب في القلب يا عفراء تغريد

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

لِلْحُبِّ فِي الْقَلْبِ يَا عَفْراءُ تَغْرِيْدُ

تَكَاْدُ تَرْقُصُ مِنْ أَلْحَاْنِهِ الْبِيْدُ

وَلِلْمَحَبَّةِ أَلْحَاْنٌ بِهَاْ نَغَمٌ

لِمِثْلِهَاْ نَبَضَاْتُ الْقَلْبِ تَرْدِيْدُ

سَمِعْتُهَاْ حِيْنَمَاْ كُنَّاْ بِمَجْلِسِنَاْ

وَكَاْنَ لِلْحُبِّ يَا عَفراءُ تَصْعِيْدُ

وَكُنْتِ أَنْتِ بِسَمْعِيْ لَحْنَ أُغْنِيَةٍ

مِفْتَاْحُهَاْ مِنْ سِهَاْمِ الْعَيْنِ تَسْوِيْدُ

كَأَنَّهُ نَوْطَةٌ خُطَّتْ وَلَحَّنَهَاْ

عِيْدٌ، وَرَدَّدَهَاْ فِيْ حُبِّنَاْ عِيْدُ

كَمْ كُنْتُ أُصْغِيْ إِلَىْ لَحْنِ الْهَوَىْ طَرِباً

والآنَ قَدْ حَاْلَ دُوْنَ الْقُرْبِ تَبْعِيْدُ

فَهَلْ تَعُوْدِيْنَ؟ يَا عَفراءُ ثَاْنِيَةً!

وَهَلْ يَكُوْنُ لِلَحْنِ الْحُبِّ تَخْلِيْدُ؟

وَهَلْ تُجَدَّدُ يَاْ عَفراءُ فَرْحَتُنَاْ؟

وَهَلْ يَجِدُّ لِنَبْضِ الْقَلْبِ تَجْدِيْدُ؟

وَهَلْ تَجُوْدِيْنَ؟ عَلَّ الْجُوْدَ يُنْعِشُنِيْ!

وَهَلْ يَمِيْلُ عَلَيَّ الرَّأْسُ وَ الْجِيْدُ؟

وَهَلْ تُوَحِّدُ لَحْنَ الْحُبِّ أَضْلُعُنِاْ؟

وَهَلْ يُوَرِّدُ وِرْدَ الْعِشْقِ تَوْرِيْدُ؟

وَهَلْ يُوَلَّدُ لَحْنٌ بَعْدَ فُرْقَتِنَاْ؟

وَهَلْ يَكُوْنُ لِلَحْنِ الْحُبِّ تَوْلِيْدُ؟

حَتَّىْ يَعُوْدَ لَنَاْ مَاْضٍ سُرِرْتُ بِهِ

وَالنَّاْسُ تَعْلَمُ أَنَّ الْحُبَّ تَمْهِيْدُ

وَغَاْيَةُ الْحُبِّ يَاْ عَفراءُ وَاْضِحَةٌ

بَيْنَ الْحَبِيْبَيْنِ تَجْمِيْعٌ وَتَوْحِيْدُ

وَنَحْنُ نَعْشَقُ، وَالتَّوْحِيْدُ غَاْيَتُنَاْ

مَهْمَاْ يُعَاْرِضُ يَا عَفْراءُ صِنْدِيْدُ

عَاْمَاْنِ مَرَّاْ وَأَشْوَاْقِيْ تُحَاْصِرُنِيْ

وَالْقَلْبُ عِنْدَكِ بِالأَصْفَاْدِ مَصْفُوْدُ

أَحْيَاْ بِلَنْدُنَ! يَاْ عَفراءُ! مُكْتَئِباً

وَالصَّبْرُ مِنْ شِدَّةِ الأَشْوَاْقِ مَفْقُوْدُ!

مَتَىْ تُعِيْدِيْنَ لِلأَيَاْمِ بَهْجَتَهَاْ

وَيُعْلِنُ الْحُبَّ مَحْلُوْلٌ وَمَعْقُوْدُ؟

وَيُطْلَقُ الْحُبُّ مِنْ أَصْفَاْدِ آسِرِهِ

وَيَسْتَعِدُّ إِلَىْ لُقْيَاْكِ مَحْمُوْدُ؟

وَيَعْلَمُ النَّاْسُ يَا عفَراءُ قِصَّتَنَاْ

وَلاْ يُفَرِّقُنَاْ عَنْ بَعْضِنَاْ سِيْدُ!

وَنَحْفَظُ الْعَهْدَ مِنْ حِقْدِ الْوُشَاْةِ إِذَاْ

مَدَّ اللِّسَاْنَ عَلَى الأَحْبَاْبِ مَفْؤُوْدُ