والله يالولا خوف تشره رجاجيل
وتفرح علينا ناقلين النشاير
لا أخلي العدله غصب عنها إتميل
وأسقيك من كاسٍ شرابه مراير
عديتها لجل الرجال المشاكيل
وخليتها بين (الكباير.. صغاير)
وشيّمت عنها دون حد البهاذيل
وعن قول وشو كان ماكان صاير
واليوم من فضل الولي بالتساهيل
عادت علينا عفوها ب النصاير
شب الجمر يافهيد وهات المعاميل
فنجال كيفٍ من يمينك يغاير
هذي مواجيب الرجال الحلاحيل
الي على الزلات.. تدمح كباير
دام الضياغم عزوتي لي مكاميل
(مكاسر العنبر).. مردَ العشاير
قومٍ فعايلها.. رعود وهماليل
في جِرد بقعاء لا اشلهبت سعاير
عزآ يفوق العز جيلٍ بعد جيل
حكم الجبل ينبيك شوف البصاير
وآل الرشيد الي سمو بالاقاويل
للحين واعلوم السياده خباير
حكام سادوها على الضمّر الحِيل
من عهد عبدالله ذحاح الضماير
حقآ سما بين الملى يوم لا قيل
هم عزوة الي ضامه الوقت جاير
يوم المناوي والعزاوي على الخيل
يتلون دحّام الجموع الغزاير
لو يختلط عج الرمك من ورى النيل
نادوا حمّيا ماعليهم عساير
نفخر ب فعلٍ مايجي دونه الميل
وندمح فعول اهل العقول الشراير
عديتها لجل الرجال المشاكيل
يوم الكبار إتغض فعل الصغاير