يا ونتي ونة طعين الشطيره
في ساعة يؤخذ طمعها عشاوه
خلّي نهار الكون وسط الكسيرة
ما له ولد عم ولا له دناوه
ولا يعرف الطالع من أية عشيرة
من كل بدو نوهم بالعتاوة
على عشير ما لقينا نظيره
بالحضر واللي معتنين بالبداوة
خل برى حالي سواة النجيرة
عند الستاد وصاحبه قال ساوه
إلى بغيت ابدي عليه السريرة
صدّت ولدت في نظرها لهاوه
تحسب تغليها لروحي بريره
هو ما درى انه مثل حبس الأغاوة
تغلّي الغالي للأقدام حيره
تمم تغليها جمال وحلاوة
البيض ليل وزينها زمهريره
إلى استقرت بالسما عقب ناوه
عذرا بقلبي واعتقادي خشيره
عندي جنية وغيرها حرف ماوه
مزيونة من يوم كانت صغيرة
ما هي من اللي زينهن صبغ جاوه
عندي وكل مولع في عشيره
وراعي الوطن عندي شراية نقاوة
تلحني لحة خلوج نظيره
تبيه يتبع ساقته بالتلاوة
ما بين تربيعة وما بين ذيره
ولا من مقاد ولا تبين عداوه
العارف العذار ما منه غيره
أخاف من خطو الهذور اللعاوة