تخطَّ إلى المحتوى

وليلة قمت أحييها بهم فرحا

البسيط

بيتان

العتاب

وَلَيلة قُمت أُحييها بِهِم فَرحاً

فَعادَ فيها شَبابي ناسِخاً هَرَمي

وَقُمت أَنظرُ في أُفقِ السّما فَإِذا

بِأَشهَبِ الصّبحِ يطفي أَعين الظُّلَمِ