سما بفخارك العَرَبُ
وهذا العلم والأدبُ
وكنت لأمتي كنزًا
يزين جهاده الحسب
وخير مناصرٍ حرّ
إذا ما اشتدت النُّوب
ينافح عن حمى العرب ال
كرام لسانك الذربُ
لسانٌ دون روعته
شواظ الحرب والقضب
قضيتَ العمر مغتربا
وحُرُّ الناس يغترب
يبيت سواك في دَعَةٍ
وحظُّك في العلا النَّصب
طواك الموت في جدثٍ
فدمع العين منسكب
فلا تلقى سوى جفنٍ
يفيضُ كأنه سحب
وأحرارٍ مرزّأةٍ
تذوب أسًى وتنتحب