حوارٌ وماذا يُفِيدُ الحِوَارْ
إذا الحَربُ لمْ تنتهي في الديارْ
حوارٌ وماذا عسى شعبُنا
سيجنيه من قولِكم والهُدَارْ
حوارٌ وهذي تعزٌ تموتُ
ويخنقُها جورُكم والحِصَارْ
تنامُ وتصحو على نارِكُمْ
وتقصفُ في ليلِها والنهَارْ
حوارٌ ودمُ الضحايا يُرَاقُ
ودمعُ الثكالى وحلمُ الصِغَارْ
حوارٌ وأنتم دعاةُ الحروبِ
وزمرةُ شرٍ وأصلُ الدَمارْ
فعاقلُكم يقلبُ الخيرَ شراً
ويطفِئُ نارَ المآسي بنَارْ
حوارٌ ألا فخرسوا إنكم
بتاريخِنا كلَ خزيٍ وعارْ