تخطَّ إلى المحتوى

ما عدت إلا لتدري أنني البطل

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

ما عدتُ إلا لتَدْرِي أنني البطل

قالَ الفتَى قبل أنْ يمضي به السبل

لا أنتَ لم تعدِ الرأي.. الصوابَ هنا

نعمْ تخلل في إعرابكَ الخلل

تباركَ الله هذا الليلُ يلهمني

وأنتِ ملحمةً باهى بها الغزلُ

هل كلُّ ما كان فيكِ الآنَ فيكِ أرى

دعني وشأني فإنَّ الليلَ ينْسَدِل

في عُرْف ديكِكِ في عينيكِ قافيةٌ

لو صاغها شاعر ما جاءه الأجل

فلا تُغيِّرْ لشيءٍ لونكَ الأزلي

يا برُّ يا بحرُ يا إنسانُ يا أمل

يا حبُّ لي منكَ سرٌّ لا أبوح به

إلا لنايٍ له في النَّبْضِ مُدَّخَل

قل للكواكبِ إنَّ الليل طال هنا

حتَّى تعجَّبَ منا النوم والمقل

مسافر أنتَ والأقلام قد رفعتْ

وجفتِ الصُّحفُ الأعلى بما تصلُ

كل الدورب إلى روما تبلغني

لكنْ من الرَّحْلِ ما لا يحملُ الجَمَلُ

كانَ النسيم يغني بالجمال معي

حتَّى تأنستِ الأوعال والجبل

إن كانَ جدُّكَ مابا كانَ جدَّ أبي

فكيفَ نرضى بدينٍ ما لَهُ رُسُلُ؟!

أكانَ سِينْغُورُ مِنَّا أمْ تقمَّصَهُ

ليَسْتَبِدَّ بنا المستعمرُ الحُوَلُ!

شحرور وُوريَ والقرآن معجزةٌ

تبقى صحيحُ البخاري النحلُ والعسل

طه حسينُ حريصٌ أنْ يُرقِّيَهُ

الشيخُ المعري لجرحٍ ليس يندمل

اقرأْ كتابَكَ لا تقرأْ لِتُنْكرَه

قال الغزَالِي ابنُ سينا الطب والعلل

هل كل ما صِيغ للصدام قائدِكمْ

من البطولات حقٌّ أيها الرجل

هي الجزائر لا ننفكُّ نعشقها

لعلمنا أنها للأمةِ الأملُ

نداء تونس غبْ عنا فأنتَ غدٌ

ماضٍ فدقَّ رؤوسَ النهضة الخجلُ

فعاد قيسٌ إلى ليلاه منتصرًا

على القبائلِ لا ريث ولا عجلُ