تخطَّ إلى المحتوى

توقفت إجلالا لوجه تبسما

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

توقَّفْتُ إجْلَالًا لوجْهٍ تبسما

فألفيتُنِي لا أستطيع التكلما

وكدتُ لفرطِ الحسن أسقطُ ساجدًا

سجودَ السُّكَارى عند رؤية مريما

فلانيةٌ كالشمسِ والكافُ زلةٌ

منَ القلمِ الرَّسَّامِ شعرًا مُنَمْنَما

لعمركَ ما عاينتُ بعدَ عيانها

فتاةً تُضاهيها جَمَالًا ومَبْسما

تكاملَ فيها الحسنُ والخفرُ الذي

يُضَخِّمُ حُسْن الغانياتِ تضخُّما

فقلتُ لها سرًّا أحبكِ صادقًا

فقالتْ بعينيها أحبكَ مثلما

فمرَّتْ كبرقٍ نحوَ غرفةِ أمها

مُغَادِرَةً قلبي البريء مُتَيَّما

فأصبحتُ والأشواقُ تلسع مهجتي

أراقبها حيثُ التقينا مُرَنِّما

فما أطولَ الساعاتِ عندَ انتظار مَنْ

إذا طلعتْ فارقتَ غمَّكَ كيفما

لقدْ كانتِ الأيامُ أيام نلتقي

كأيامِ عيدٍ بلْ أراهنَّ أَنْعَما

فليتَ اللَّيَالِي بعد توحيدِ حُلْمِنا

تَرَيَّثْنَ لي حتَّى أرمِّمَ كلَّمَا

فلمْ أر بعد الحبِّ كالحبِّ قسوةً

على القلبِ إلا يومَ توديعِ مريما

ألا إنَّ أيامَ المحبِّ ثلاثةٌ

سأكْشفُها للعاشقينَ مُتمِّما

فيومُ لقاءٍ وانتظارٍ وحيرةٍ

فمنْ لي بيومٍ لا أُرَى مُتَحَطِّمَا