إنْ أردتَ الحياةَ حُرًّا صَمِيمًا
فاسْتَعِدَّ المماتَ في كلِّ آنِ
ليسَ للحرِّ في الزمانِ ملاذٌ
لا ولا مُوسِيقًى سوى الأشجانِ
أرني حرًّا خالصًا في زماني
لم يُعذَّبْ في سائر الأحيان
أصبحَ الفاقدونَ دينًا وعلمًا
حيث يَمَّمْتَ قادةَ الأوطان
فأهانواْ أخْيَارَها منْ بنيها
لهوانٍ إهانةَ الأديانِ
ورأواْ إلا من يروح ويغدو
خلفهمْ حمقًا من ذوي الشنآن
كلهمْ إنْ نظرتَ بالعقلِ فرعونٌ
لئيمٌ في صورةِ الرهبانِ
فِكْرُ مُوسَى لديهمُ شرُّ فكرٍ
مَعَ مَا فيهِ منْ هُدًى وأمانِ
مُلْكُ فرعونَ زائلٌ يوم يَسْري
نورُهُ في الكهولِ والشبان
فلذا يقتلونَ منْ سَارَ موسى
شَرَّ قَتْلٍ في السر والإعلان
بفتاوَى هامانَ يُقتلُ موسَى
قتلَ خَاشُقْجِي لحْظَةَ اللقيانِ
كلُّ حبرٍ يُؤيدُ الظلمَ هامانٌ
وإنْ قيلَ حافظ القرآن