تخطَّ إلى المحتوى

هل بالأضاليل الفذ يعتصب

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

هل بالأضاليل الفذ يَعتصبُ؟

فأين ولى الذكاء واللببُ؟

أهل الكتابيْن - اليوم - في عَمَهٍ

كم جادلتْهم - في غيّهم – كتب

وكم أزاح الدجى ذوو رشدٍ

وجاهدوا المُبطلين ، واحتسبوا

ما قصّر الأفذاذ الألى سحقوا

هذي الأباطيلَ بعدما كتبوا

لكنْ أبانوا سبيل مَن رشدوا

حتى يزول الضلالُ والحُجُب

يا أيها الكفار الذين عَمُوا

لستم على شيء قيل: ما السبب؟

أقول قولاً درستُ صحته

مِن أنّ آراءكم هي الكذب

كم تبغضون الإسلامَ يا همجٌ

شأن الألى - بالضغائن - اعتصبوا

وذاك تاريخكم نطالعُه

حروفه - بالسعير - تلتهب

فكم أبدتم بدون مرحمةٍ

ومِن دِمانا الكفوفُ تختضب

وكم هدمتم بيوت عُزلنا

فالدُورُ - حقاً - أزالها التبب

مِن أجل نص بدتْ مخارفه

فيه الهوى والشكوكُ والريب

من أجل مُطران كان ضللكم

إذ أشعلتْ نيرانَ الأذى الخطب

مِن أجل حاخام قوله غلط

وذات يوم لحقنا الغلب