دقائقُ الشّوقِ في عينيَّ تنتظرُفكيفَ غبتَ ومنك النّبضُ يُبتكرُ ؟
وفيكَ علّقتُ آمالاً مؤجّلةحسبتُ أنّك مثل المُزنِ تعتذرُ
ألقيتَ كلّ مواعيدي وأشرعتيوفيك كلُّ ثوانِ العمر تنتحرُ
معاجمُ الحبّ قد أحرقتَ أحرُفَهالهيبُ شوقك في الأحشاء يسْتعِرُ
مازالَ طيفك يلهو في مخيلتيأَبْصِرْ بعينيك ما قد أحدثَ السّهرُ
غيابك المرّ في منفاي بعثرنيأهملتَ في لحظة ما قالهُ المطرُ
فمزَّقَ الأملُ المهزومُ قافيتيوالحُبُّ في عالمِ الأشعار يَحتضِرُ
حَلفتَ أنّك لن تغتال ثانيةًإلا وكأس القوافي منك يُعتصَرُ
لكنّه الوقتُ قد شَابتْ مفارِقُهُفعادَ صمتُك منه الصّبر يَنفطِرُ
في كبرياءِ الأَماني كنت تَقذفنافكيف بعد جُنون الكِبر تنكسِرُ
أفنيتَ عُمرَكَ في حُلمٍ تُطاردُهُنسيتَ يا غائبي ما خَطّه القدرُ !