حضَنَتْ ذراعي فوقَ يَدْ
جنّيّةٌ
ومَشَتْ تُحيكُ براحتي
مِنديلَ وَرْد
وأنا كطفلٍ لم أَزَل ألهو
بِأزرارِ القميصِ المُشتَهَى
من فوقِ نَهْد
حتّى شيَاطيني التي
صَفّدتُها في داخلي
أفرَجتُ عنها
دونَ قَصد
لم أستمِع حتى لآهاتِ القصيدة
حينَ غشّاها الجمالُ
جِرارَ شهْد
لم أنتبِه أنّي امتلأتُ تطَرُّفاً
وتجمُّعَاً
وتَبَعثُراً
في وجْدِ خَدْ
لمّا سكِرتُ معَ الحروفِ بحُسنها
ووَقَعتُ في فَخِّ القميصِ
فَقُدَّ قَدْ
غلّقْتُ أبوابَ القصائدِ كلّها
ومَضَيتُ للأمر الذي
مامنهُ بُدْ