خاطَبتُ مَعسولَ الرِضابِ فَقُلتُ هَل
لَكَ في حَياةِ النَفسِ قَبلَ فَنائِها
ظَمئي إِلى ذاكَ اللُمى دائي أَما
مِن رَشفَةٍ تَشفي الحَشا بِشِفائِها
فَأَجابَني وَالثَغرُ مِنهُ بِاِسمِ
صَدقِ المَحَبَّةِ أَن تَموتَ بِدائِها
لا تَغتَرر بِشُعاعٍ لامِع مُبسَمي
ما كُلُّ ما بارِقَة تَجودُ بِمائِها