رَأَيتُ الاِنقِباضَ أَجلَ شَيء
وَأَدعى في الأُمورِ إِلى السَلامَة
وَهذا الخَلقُ سالَمَهُم وَدَعهُم
فَخَلطَتُهُم تَقودُ إِلى النَدامَه
وَما فيهِم أَخو خُلقٍ رَضِيٍّ
سَجيتَهُ لُزومَ الاِستِقامَه
فَعِش فيهِم وَحيداً أَو فَصَبراً
عَلى أَخلاقِهِم كَرَماً لئامَه
وَلَستُ بِبالِغِ أَبَداً رِضاهُم
وَلَو كُنتَ التُقى أَبا أَمامَه
فَإِمّا أَن تُرى فيهِم أَو يَساً
وَإِمّا أَن تَكونَ أَبا دَلامَه
لَعَلَّكَ إِن تَعِش فيهِم مُعافى
وَهَل في العَيشِ عافِيَة مَدامَه
وَما بِكَ مِن غِنى عَنهُم فَحاذِر
بِصُحبَتِهِم وُقوعَكَ في المَلامَه
وَكُن شَهماً أَبِيّاً ذا اِعتِناء
بِفِعلِ الخَيرِ مَحمودَ الإِقامَه
تَنَل عِزّاً لَدَيهِم وَاِحتِشاماً
وَمَحمَدَة وَتَصحَبُكَ الكَرامَه