يا صاحِبَيَّ قِفا لي وَاِقضِيا وَطرا
لِمُغرم القَلبِ صَب رَب أَسمار
وَعَللاني بِذِكرى مَن وَلَعتَ بِهِم
وَخبراني عن نَجد بِأَخبار
هَل روضت قاعَة الوَعساءِ أَم مَطَرَت
بودق وَسميَّة هَلت بِأَسحار
وَهَل رُعتَ ظَبياتِ الحَي مِن طَرَب
خَميلَة الطَلح ذاتِ البانِ وَالغارِ
وَهَل أَبيتُ وَداري عِندَ كاظِمَة
قَرير عَين بِعَين بَينَ أَزهار
لَم أَنسَ جيرَتَنا وَمَترَع المُنحَنى
داري وَسمار ذاكَ الحَي سمار
تَضوع أَرواح نَجد في ثِيابِهِم
فَهاجَ شَوقي لِمُغنى فيهِ أَوطاري
لا شَيء يعدل لُقيا مُنجدين يَدوا
عِندَ القُدومِ بِقُربِ العَهدِ بِالدار