تخطَّ إلى المحتوى

لاالقوم قومي ولا الاحباب احبابي

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

لاالقوم قومي ولا الاحباب احبابي

فيم المقام فقد قطّعْت اطنابي

لي عندكم يا ريام البيد مسّ هوى

عشق المجانين في ارواحنا دابي

قربان وجدٍ على نصبٍ بدارِكُمُ

زلفى اسفكوني فهل وفيت انصابي

اني شممت ولولا اخشى من فندٍ

من ريحِ ليلى بوجه الصبح هبهاب

من يطرق الباب ماهذا البشير اتى

فارتدّٓ طرفي حزيناً مثل ابوابي

فاسْتوْحٓشٓتْ من عيون الدرب قافلتي

لا العيس عيسي ولا الركبان اصحابي

جذري بنجدٍ وفي بغداد اورِفُهُ

قصراً منيفا وإنْ اجلفْتُ اعرابي

امطرت مزناً وفي الجلّام ازرعه

ورد الخزيمي وفي القاطول اعتابي

ارعى النواجيٓ ثوبي عفَّ من دنٓسٍ

ابليهِ طهراً وما بدّلت جلبابي

رب الشويهة في داري كأنّي بها

رب الخورنق وإنْ ابليت اسلابي

احسيهِ بُنّاً وفنجاني له رننّ

والتمر زادي وضوء النجمِ لي خابي

يضفي اللجين على اضواء موقدتي

كزئبقٍ من اناء البدر منسابِ

عطري فريدٌ من الصحراء امزجه

مسك الرياحين في اشداق لبلابِ

هذي نياقي ورملي شاخ من زمن

لما نأيْنا وقلبي في الهوى نابي

اشجاه شادٍ تغنّى في الحجون اسى

اذكاهُ حزناً كسوط النار لهّابِ

أرْغٓتْ قلوصي على سقْبٍ بذي سٓلٓمِ

ظل الطريق وضرعي زبْدها رابي

ابكيك ليلى وماليلى بعاذلتي

وجدي عليها وان صاحبْتُ اترابي

صاحبتُ ذكراكِ في شوقٍ اعانقها

فلا تغاري اذا قبّلتُها صابي

صقري توارى وصحرائي بلا مدد

ماالماء مائي ولا المرآب مرآبي

اضحيت عنها بعيدا لاانيس لنا

الّا حبيس هوى ذكرى باسهابي

شقراء جذلى كان الشمس توامها

دارت عليّ فما دارتْ لها اقطابي

عذري اليك فاني اليوم منشغل

فلا ابالي بحبٍّ منك كذابِ

قالت لماذا فقال القلب لي سببي

ان تسالين فليلى كل اسبابي

ليلاي عندي سمارٌ لاابدٌلهُ

تبرُ الصحارى به اثمدت اهدابي

اغمدت سيفي وبالخطّي اهمزه

دهرا فيلمزني بالقلب نشّابي

هل عندكم بعد هذا الناي بعدكم

بيت من الطين او قبر لاتعابي