تسلّلي في النّبض والشّغافِ
في معاقلي أيتها الأميرةْ
وحاصري الديارَ والجنودَ
والحدودَ والعشيرةْ
وأسقطي كلَّ قلاعِ القلبِ
كلَّها، في الضّربةِ الأخيرةْ
كأنّما أنتِ هنا،
تمشّطينَ في (البتولِ) روعةَ الضفيرة
عطرُ المكاتيبِ،
ونبضُ الشّعرِ، والدّهشةُ
في أوراقِنا الصّغيرةْ
والخوفُ والرّهبةُ واللّفتةُ
في الدّقائق القصيرةْ
كأنّما نحن هنا في جنّةِ المطارِ
والمعقلِ والجزيرةْ
والشطُّ والميناءُ
والأشجارُ والأطيارُ
والشّوارعُ المطيرةْ
فما الذي ضاع إذن
منذ بدأنا حبَّنا في أوّلِ المسيرةْ
وما الذي أنكرتِ يا حبيبتي
من لوعةِ الذّكرى
ومن أشيائِنا الأثيرةْ