أعِنْ يا إله السماءِ فتاتي
على ألفِ شغلٍ لها والتفاتِ
لخدمةِ أسرتها باندفاعٍ
مجيدٍ يصدُّ أذى العاصفاتِ
تدومُ مثاليةً في سموٍّ
عن القيلِ والقالِ خير البناتِ
تؤلف شعراً يُفيد الأنام
وتُوغل في العلمِ والمعجزاتِ
تُجيب على كل سؤلٍ مهمٍ
وغير مهمٍ بكل أناةِ
لقد نفخت ناي لحن الخلودِ
تُلبي مطالبَ كل الهواةِ
وتمنحُ للوالدين اهتماماً
كثيفاً يفوقُ منى الأمنياتِ
فسبحانه خالق المبدعاتِ
تحملن أعباءَ فنِّ الحياةِ
تظلُ على العالمين حنوناً
وتحمل أعباءهم للمماتِ
فما البنتُ إلا وعاءَ السماءِ
لحفظ الغيوثِ ودعم الحياةِ
ومسؤولة رغم أقسى الصعابِ
عن التضحياتِ بأقوى ثباتِ
ألا الحمد لله أعطى فتاتي
قوىً تستجدُّ كنهرِ الفراتِ