شبابَ العُرْب للعليا استجابوا
وطابَ المجدُ عندهمُ وطابوا
وقاربَ عزُّهم هامَ الثّريَّا
ودانت بعد منعتها الرّغاب
ولا العَلَم الدّخيل له رفيفٌ
بآجامِ الأسود ولا انتداب
لواء العُرْب يخفق بافتخارٍ
وتُحْنَى دون عزَّته الرّقاب
لقد مهروه من دمهم نجيعًا
وأجسامًا تخطَّفها العقاب
ومن طلبَ السّيادةَ يفتديها
بقانٍ للعُلا منه خضاب